Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 29

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. مدخل

لواحدها: كم١، وكمام، فمن قال: كمام، فمن قال: كمام، فجمعه أكمة، مثل صمام وأصمة، وزمام وأزمة، ومن قال: كم، فالجماع أكمام، قال الله ﷿ ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ ٢.

ومن ذلك قول الآخر، أحسبه توبة بن الحمير.

[قال أبو الحسن: يقال إنه لمجنون بني عامر، وهو الصواب] :

كأن القلب ليلة قيل يغدى ... بليلى العامرية أو يراح٣

قطاة غرها شرك فباتت ... تجاذبه وقد علق الجناح

[لها فرخان قد غلقا بكر ... فعشهما تصفقه الرياح] ٤

فلا بالليل نالت ما ترجي ... ولا بالصبح كان لها براح٥

وقد قال الشعراء قبله فلم يبلغوا هذا المقدار.

وقال الشيباني٦ للحجاج:

هلا برزت إلى غزالة في الوغى ... بل كان قلبك في جناحي طائر

فهذا يجوز أن يكون في الخفقان وفي الذهاب البتة.

ومن التشبيه المحمود قول الشاعر:

طليق الله لم يمنن عليه ... أبو داود وابن أبي كثير

ولا الحجاج عيني بنت ماء٧ ... تقلب طرفها حذر الصقور

وهذا غاية في صفة الجبان.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 29 (SanadKitab #8505, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.