Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 36

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. من أخبار أبي الهندي

المعرب: العالم بالخيل العراب.

ومن حشن التشبيه قول عنترة:

غادرن نضلة في معرك ... يجر الأسنة كالمحتطب١

يقول: طعن وغودرت الرماح فيه، فظل يجرها، كأنه حامل حطب.

ومن التشبيه المتجاوز المفرط، قول الخنساء:

وإن صخراً لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار

فجعلت المهتدي يأتم به، وجعلته كنار في رأس علم، والعلم: الجبل، قال جرير:

إذا قطعن علماً بدا علم

وقال الله جل ثناؤه: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ ٢.

ومن هذا الضرب من التشبيه قول العجاج:

تقضي البازي إذا البازي كسر

والتقضي: الإنقاض، وإنما أراد سرعتها، والعرب تبدل كثيراً الياء من أحد التضعيفين، فيقولون: تظنيت والأصل: تظننت، لأنه تفعلت من الظن، وكذلك: تقضيت؛ من الإنقضاض، أي تقضضت، وكذلك تسريت، ومثل هذا كثير.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 36 (SanadKitab #8505, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.