Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 52

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. لأوس بن حجر

وهذا الحرف في القرآن يقرأ على ضروب. فمن قرأ: ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ﴾ ١ فوصل بالهاء - هو مأخوذ من: سانهت، التي هي سنيهة. ومن جعله من الواو قال في الوصل: لم يتسن وانظر٢. فإذا وقف قال: ﴿لَمْ يَتَسَنَّه﴾ فكانت الهاء زائدة لبيان الحركة. بمنزلة الهاء في قوله: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ ٣. و ﴿كِتَابِيَهْ﴾ ٤. و ﴿حِسَابِيَهْ﴾ ٥. والمعنى واحد. وتأويله: لم تغيره السنون. ومن لم يقصد إلى السنة، قال: لم يتأسن. والآسن: المتغير، قال الله جل وعز: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ ٦، ويقال: أسن في هذا المعنى، كما يقال: رجل حاذر وحذر.

ويقال للريح الجنوب: النعامى. قال أبو ذؤيب:

مرته النعامى فلم يعترف ... خلاف النعامى من الشأم ريحا

ومعنى مرته استرته. وفي الحديث: "ما هبت الريح الجنوب إلا أسال الله بها وادياً".

وقال رجل يمدح رجلاً:

فتى خلقت أخلاقه مطمئنة ... له نفحات ريحهن جنوب

يريد أن الجنوب تأتي بالمطر والندى.

والعرب تكره الدبور، وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال: "نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور".

وقلما يكون بالدبور المطر، لأنها تجفل السحاب، ويكون فيها الرهج والغبرة.

ولا تهب إلا أقل ذاك بشدة، فتكاد تقلع البيوت وتأتي على الزروع.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 52 (SanadKitab #8505, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.