Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 57

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. لعمارة بن عقيل يهجو بني أسد

وقد امتنع قوم من الجواب تنبلاً، ومواضعهم تنبئ عن ذلك، وامتنع قوم عياً بلا اعتلال، وامتنع قوم عجزاً١، واعتلوا بكرهة السفه، وبعضهم معتل برفعة نفسه٢ عن خصمه، وبعضهم كان يسبه الرجل الركيك من العشيرة فيعرض عنه٣ ويسب سيد قومه، وكانت الجاهلية ربما فعلته بقى الذحول٤، قال الراجز:

إن بجيلاً كلما هجاني ... ملت على الأغطش أو أبان

أو طلحة الخير فتى الفتيان ... أولاك قوم شأنهم كشاني

ما بلت من أعراضهم كفاني ... وإن سكت عرفوا إحساني

وقال أحد المحدثين:

إني إذا هو كلب الحي قلت له ... إسلم، وربك مخنوق على الجرر

قوله: إسلم فاستأنف بألف الوصل، لأن النصف الأول موقوف عليه.

قال الشاعر:

ولا يبادر في الشتاء وليدنا٥ ... القدر ينزلها بغير جعال

الجعال: الذي تنزل٦ به البرمة، وربما توقيت به حرارتها.

قال الراجز:

لا نسب اليوم ولا خلة ... إتسع الخرق على الراقع

وهذا كثير غير معيب.

وفي مثل اختيار النبيل لتكافؤ الأغراض٧ قول الأخطل:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 57 (SanadKitab #8505, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.