Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 78

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

يقول: هي مدلة بجمالها، فلا تختمر فتستر شيئاً عن الناظر، لأنها تبتهج بكل ما في وجهها ورأسها.

وقد كشف هذا المعنى عمر بن أبي ربيعة المخزومي حيث يقول:

فلما تواقفنا وسلمت أقبلت ... وجوه زهاها الحسن أن تتقنعا

تبالهن بالعرفان لما عرفنني ... وقلن امرؤ باغ أكل فأوضعا

وقربن أسباب الهوى لمقتل ... يقيس ذراعاً كلما قسن إصبعا

فقلت لمطريهن ويحك إنما ... ضررت فهل تستطيع نفعاً فتنفعا١

قوله:

كأن بذفراها مناديل قارفت ... أكف رجال يعصرون الصنوبرا٢

يقول: لسواد الذفرى، وهذا من كرمها، قال أوس بن حجر:

كأن كحيلاً معقداً أو عنية ... على رجع ذفراها من الليت واكف٣

وهذا معنى يسأل عنه، لأن الليتين صفحتا العنق. والذفرى في أعلى القفا، فيكف يكف على الذفرى من الليت! والمعنى إنما هو كأن كحيلاً معقداً أو عنية واكف على رجع ذفراها.

وقوله: من الليت كقولك: كموضع دجلة من بغداد، إنما هو للحد بينهما، لا أنه وكف من شيء على شيء: وأما قوله:

كأن ابن آوى موثق تحت غرضها ... إذا هو لم يكلم بنابيه ظفرا ٤

يقول: ليست تستقر، فكأن ابن آوى يكلمها بنابيه أو يخلبها بظفره، فهي لا تستقر. وقال أوس بن حجر:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 78 (SanadKitab #8505, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.