Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 82

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

قال أبو العباس: ومن حلو التشبيه وقريبه، وصريح الكلام وبلغيه١ قول ذي الرمة:

ورمل كأوراك العذارى قطعته ... وقد جللته المظلمات الحنادس٢

الحندس: اشتداد الظلمة، وهو توكيد لها، يقال: ليل حندس، وليل أليل، كما يقال: ليل٣ مظلم.

وقال الشماخ في صفة الفرس:

مفج الحوامي عن نسور كأنها ... نوى القسب ترت عن جريم ملجلج

قوله: مفج الحوامي يريد مفرق الحوامي، فالحوامي: نواحي الحافر. والنسور، واحدها نسر، وهي نكتة في داخل الحافر، ويحمد الفرس إذا صلب ذلك منه، ولذلك شبه بنوى القسب٤، وترت: سقطت. والجريم: المصروم، والملجلج: الذي قد لجلج مضغاً في الفم، ثم قذف لصلابته.

وقوله: مفج ليس يريد الذي هو شديد التفرقة، ولكن الانفصال عن النسر، فإنه إن اتسع واستوى أسفله فذلك الرحح٥، وهو مذموم في الخيل، وكذلك إن ضاق وصغر قيل له: مضطر، وكان عيباً قبيحاً. قال حميد الأرقط:

لا رحح فيها ولا اضطرار ... ولم يقلب أرضها البيطار٦

[ولا لحبليه بها حبار]

الحبار: الأثر] ٧. ويروى: ولم يقلم٨، وتأويل ذلك: أن حوافرها

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 82 (SanadKitab #8505, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.