Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 84

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

تكسره ثم بعرته صحاحاً. ومعجوم: ممضوغ، يقال: عجمته أعجمه عجماً١ إذا مضغته، فالعجم، ويقال للنوى من كل شيء: العجم، متحرك الجيم٢، قال الأعشى:

وجذعانها كلقيط العجم

وقال النابغة:

فظل يعجم أعلى الروق منقبضا ... في حالك اللون صدق، غير ذي أود

ومثل البيت الأول قول عقبة بن سبق العنزي:

له بين حواشيه ... نسور كنوى القسب

فهذا تشبيه مقارب جداً.

ومن التشبيه الحسن قول الشاعر٣:

كأن المتن والشرخين منه ... خلاف النصل سيط به مشيج

يريد سهماً رمي به فأنفذ الرمية وقد اتصل به دمها، والمتن: متن السهم، وشرخ كل شيء: حده، فأراد شرخي الفوق، وهما حرفاه. والمشيج: اختلاط الدم بالنطفة، وهذا أصله، قال الشماخ:

طوت أحشاء مرتجة لوقت ... على مشج سلالته مهين

وقال الله جل وعز: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ ٤. وفي الحديث: "اقتلوا مسان المشركين واستبقوا شرخهم" ٥، أي الشباب، لأن الشرخ الحد، قال حسان بن ثابت:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 84 (SanadKitab #8505, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.