Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 71

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. للمكعبر الضبي يمدح بني مازن ويذم بني العنبر

تقول لي ابنة البكري عمرو ... لعلك لست بالثأر المنيم

وقوله:

وإني لأرجوكم على بطء سعيكم ... كما في بطون الحاملات رجاء

يقول: وهذا رجاءٌغير صادقٍ ولا موقوفٍ عليه، كما أن هذه الحوامل لا يعلم ما في بطونها وليس بميئوس منه، وإنما يتهكم بهم وهو يعلم أن سعيهم غير كائن، ألا تراه يقول:

أخبر من لاقيت أن قد وفيتم ... ولو شئت قال المخبرون أساؤوا

وقوله:

كأن دنانيراً على قسماتهم

زعم أبو عبيدة أن القسمات مجاري الدموع، واحدتهاقسمة، وقال الأصمعي: القسمات أعالي الوجه، ولم يبينه بأكثر من هذا. وقول أبي عبيدة مشروح، ويقال من هذا: رجل قسيمٌ، ورجل مقسمٌ، ووجهٌ قسيمٌ ومقسمٌ، قال الشاعر:

ويوماً توافينا بوجهٍ مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وراق السلم

قوله" تعطو"، أي تتناول، يقال: عطا يعطو إذا تناول، وأعطيته أنا، أي ناولته، قال امرؤ القيس:

وتعطو برخص غير شثنٍ كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل١

والسلم: شجر بعينه كثير الشوك، فإذا أرادوا أن يحتطبوه شدوه، ثم قطعوه، فمن ذلك قول الحجاج: والله لأحزمنكم حزم السلمة، ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل٢.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 71 (SanadKitab #8505, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.