Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 87

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

وقول كثير: وعرارها فالعرار البهار البري، وهو حسن الصفرة طيب الريح، قال الأعشى:

بيضاء ضحوتها وصفـ ... ـراء العشية كالعراره١

وقوله: موهناً يريد بعد هديء من الليل٢، يقال: أتانا بعد هديء من الليل، وبعد وهن من الليل٣، أي بعد دخولنا في الليل، وأنشد أبو زيد:

هبت تلومك بعد وهن في الندى ... بسل عليك ملامتي وعتابي

والمندل: العود. يقال له: المندل والمندلي. قال الشاعر٤:

أمن زينب ذي النار ... قبيل الصبح ما تخبو

إذا ما خمدت يلقى ... عليها المندل الرطب

قال أبو العباس: ذي معناه ذه يقال: ذا عبد الله، وذي أمة الله، وذة أمة الله، وته أمة الله، وتا أمة الله؛ فإذا قلت: هذا عبد الله: فالإسم ذا وها للتنبيه. وعلى هذا القول٥: هذي أمة الله [وهذه أمة الله] ٦. وإن شئت أسكنت في الوصل فقلت: هذه أمة الله. وإذا قلت: هذهي أمة الله. فالياء زائدة. لأن هذه الهاء لما كانت في لفظ المضمر شبهوها به في زيادة الياء. نحو: مررت بهي يا فتى! ولا٧ يجوز أن تضم الهاء في هذه على قول من قال: مررت بهو، لأن هاء الإضمار أصلها الضم. تقول: رأيتهو يا فتى، ورأيتهم يا فتى! وهذه الهاء ليست من هذه، إنما هي مشبهة وتقول: هاته هند، وهاتي هند، وهاتا هند، على زيادة ها للتنبيه. قال جرير:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 87 (SanadKitab #8505, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.