Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 89

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

وقوله: صرير خطاف على كلابه فالخطاف ما تدور عليه البكرة. والكلاب ما وليه.

وقد قال النابغة:

مقذوفة بدخيس النخض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد

القعو: ما تدور عليه البكرة إذا كان من خشب، فإن كان من حديد فهو خطاف. وإن دارت على حبل فذلك الحبل يسمى الدرك.

وقوله: مقذوفة يقول: مرمية باللحم. والدخيس: الذي قد ركب بعضه بعضاً. والنخض: اللحم. وبازلها: نابها. ومعنى بزل، وفطر، واحد: وهو أ، ينشق الناب. قال ذو الرمة:

كأن على أنيابها كل سدفة ... صياح البوازي من صريف اللوائك١

يقول: مما تلوكه. ويقال في الغضب: تركت فلاناً يصرف نابه عليك ويحرق ويحرق. ورأيته يعض عليك الأرم، قال زهير في مدح حصن بن حذيفة٢:

أبي الضيم والنعمان يحرق نابه ... عليه فأفضى والسيوف معاقله٣

وقال آخر:

نبئت أحماء سليمى أنما ... ظلوا غضاباً يعلوكون الأرما

وقال بعض النحويين: يعني الشفاة. وقال بعضهم: يعني الأصابع.

فأما قولهم: عض على ناجذه وهو آخر الأسنان، فيكون على وجهين: أحدهما أنه قد احتنك وبلغ، والآخر: أن يكون للإطراق والتشدد.

ويروى عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه كان يقول: إذا لقيتم القوم فاجمعوا القلوب وعضوا على النواجذ، فإن ذلك ينبي٤ السيوف عن الهام.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 89 (SanadKitab #8505, hlm. urut 892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.