Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 92

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

وقال آخر:

وهل ريبة في أن تحن نجيبة ... إلى إلفها أو أن يحن نجيب!

وإذا رجعت الحنين كان ذلك أحسن صوت يهتاج له المفارقون، كما يهتاجون لنوح الحمام، ولالتياح البروق.

وقال عوف١ بن محلم، وسمع نوح حمامة:

ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر ... وغصنك مياد ففيم تنوح٢

أفق لا تنح من غير شيء فإنني ... بكيت زماناً والفؤاد صحيح

ولوعا فشطت غربة دار زينب ... فها أنا أبكي والفؤاد قريح!

وكل مطوقة عند لعرب حمامة، كالدبسي والقمري والورشان، وما أشبه ذلك؛ قال حميد بن ثور:

وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ... دعت ساق حر ترحة وترنما٣

إذا شئت غنتني بأجزاع بيشة ... أو النخل من تثليث أو بيلملما

مطوقة خطباء تسجع كلما٤ ... دنا الصيف وانجال الربيع فأنجما

محلاة طوق لم يكن من تميمة ... ولا ضرب صواغ بكفيه درهما

تغنت على غصن عشاء فلم تدع ... لنائحة في شجوها متلوما

إذا حركته الريح أو مال ميلة ... تغنت عليه مائلاً ومقوما

عجبت لها أنى يكون غناؤها ... فصيحاً ولم تفغر بمنطقها فما!

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 92 (SanadKitab #8505, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.