Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 94

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

وقوله: وما تفغر بمنطقها فما. يقول: لم تفتح. يقال: فغرفاه. إذا فتحه١.

وقوله:

ولا عربياً شاقه صوت أعجما

يقول: لم أفهم ما قالت، ولكني استحسنت صوتها واستحزنته، فحننت له.

ويروى أن بعض الصالحين كان يسمع الفارسية تنوح ولا يدري ما تقول. فيبكيه ذلك ويرققه. ويذكر به غي ما قصدت له.

قال أبو العباس: وحدثت أن بعض المحدثين٢ سمع غناء بخراسان بالفارسية فلم يدر ما هو. غير أنه شوقه لشجاه وحسنه. فقال في ذلك:

حمدتك ليلة شرفت وطابت ... أقام سهادها ومضى كراها

سمعت بها غناء كان أولى ... بأن يقتاد نفسي من غناها

الغناء، الأول: المدود من الصوت. والذي ذكره بعد في القافية: من المال مقصور:

ومسمعه يحار السمع فيها ... ولا تصممه لا يصمم صداها٣

مرت أوتارها فشفت وشاقت ... فلو يسطيع حاسدها فداها

ولم أفهم معانيها ولكن ... ورت كبدي فلم أجهل شجاها

فكنت كأنني أعمى معنى ... بحب الغانيات وما يراها

[وقال عبد بني الحسحاس:

وراهن ربي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهن المكاويا] ٤

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 94 (SanadKitab #8505, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.