Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 113

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. طرائف من تشبيهات المحدثين

يعادي النحوص ومسحلها ... وعفوهما قبل أن يستجم

النحوص، جماعها نحص، وهي التي لم تحمل في عامها. والمسحل: العير. والعفو: الولد وجمعه عفاء، فاعلم؛ وهو أسعى له إذا لم يكن لعامه. ويستحم: يعرق. وفي حديث أم زرع: مضجعه كمسل الشطبة١ وتكفيه ذراع التجفرة٢، ومعناه أنه خميص البطن، وهذا تمدح به العرب وتستحسنه، فأما قول متمم بن نويرة:

فتى غير مبطان العشيات أروعا٣

فإما أراد أنه لا يستعجل بالعشاء لانتظاره الضيف؛ كما قال:

وضيف إذا أرغى طروقاً بعيره ... وعان نآه الغل حتى تكنعا٤

وقالوا في قول الخنساء:

يذكرني طلوع الشمس صخراً ... وأذكره لكل غروب شمس

قالوا: أرادت بطلوع الشمس وقت الغارة، وبغروب الشمس وقت الأضياف.

وقال رجل لبعض أهله٥: والله ما أنت بعظيم الرأس فتكون سيداً، ولا بأرسح٦ فتكون فارساً: وقال رجل من بني أسد لرجل من قيس: والله ما فتقت فتق السادة، ولا مطلت مطل الفرسان.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 113 (SanadKitab #8505, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.