Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 75

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لرجل تميمي في الرثاء

يذهب وأما اللام فمثل قرأ يقرأ، وصنع يصنع، وسائر هذا الباب على ماوصفت لك.

وقوله:

وهادٍ إذا ماأظلم الليل مصدع

فتأويل"مصدع" أي ماض في الأمر، قال الله ﷿: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ ١ ويقال: أحزم الناس من إذا وضح له الأمر صدع به.

وقال أعرابي٢ يمدح سوار بن عبد الله القاضي، وسوارٌ أحد بني العنبر بن عمرو بن تميم:

وأوقف عند الأمر ما لم يضح له ... وأمضى إذا ما شك من كان ما ضيا

فاستجمع في هذا المدح ركانة الحزم، وإمضاء العزم، ومثله قول النابغة الجعدي:

أبى لي البلاء وإني امرؤٌ ... إذاما تبينت لم أرتب

ومن أمثال العرب السائرة الجيدة: "رو تحزم "فإذا استوضحت فاعزم"ومن أمثالهم: "قد أحزم لو أعزم"، وإنما يكون هذا بعد التوقف والتبين، فقد قال الشعبي: أصاب متأمل أو كاد، وأخطأ مستعجل أوكاد.

ومثل قوله:

"ويشفى مني الدمع ما أتوجع"

قول الفرزدق:

ألم تر أني يوم جو سويقة٣ ... بكيت فنادتني هنيدة: ما ليا

فقلت لها: إن البكاء لراحةٌ ... به يشتفي من ظن ألا تلاقيا

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 75 (SanadKitab #8505, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.