Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 132

  1. المجلد الثالث
  2. باب من أخبار الخوارج
  3. من أخبار عمران بن حطان وأشعاره

لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان

يريد: أبسبع? وقال التميمي:

لعمرك ما أدري وإن كنت دارياً ... شعيث بن سهم أم شعيث بن منقر!

الرواية على وجهين: أحدهما: أمن ربيعة أم مضر، أم الحي قحطان? يريد أذا أم ذا? والأملح١ في الرواية: من ربيعة أو مضر، أم الحي قحطان، لأن ربيعة أخو مضر، فأراد من أحد هذين أم الحي قحطان? لأنه إذا قال: أزيد عندك أم عمرو? فالجواب: نعم أو لا، لأن المعنى أحد هذين٢ عندك، ومعنى الأول: أيهما عندك?.

ويروى - وحدثنيه المازني - أن صفية بنت عبد المطلب أتاها رجل، فقال لها: أين الزبير? قالت: وما تريد إليه? قال: أريد أن أباطشه! فقالت: ها هو ذاك، فصار إلى الزبير فباطشه. فغلبه الزبير، فمر بها مفلولاً٣ فقالت صفية:

كيف رأيت زبرا

...

أأقطاً أو تمرا

أم قرشياً صقرا

لم تشكك بين الأقط والتمر، فتقول: أيهاما هو? ولكنها أرادت، أرأيته طعاماً أم قرشياً صقراً? أي أحد هذين رأيته أم صقراً? ولو قالت: أأقطاً أم تمراً? لكان٤ محالاً على هذا الوجه.

وقوله:

وما منهما إلا يسر بنسبة

معناه وما منها واحد، فحذف لعلم المخاطب، قال الله جل اسمه: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ ٥. أي وإن أحد ومعنى إن معنى ما، قال الشاعر٦:

وما الدهر إلا تارتان فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح

يريج فمنهما تارة.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 132 (SanadKitab #8505, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.