Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 77

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لنضلة السلمي في يوم غول

رأوه فازدروه وهو حر١ ... وينفع أهله الرجل القبيح

فشد عليهم بالسيف صلتاً ... كما عض الشبا الفرس الجموح

فأطلق غل صاحبه وأردى ... قتيلاً منهم ونجا جريح

ولم يخشوا مصالته عليهم ... وتحت الرغوة اللبن الصريح

قوله: "وهو موتور مشيح" فالمشيح الحامل الجاد، يقال: أشاح يشيح إذا حمل، وأنشدني التوزي قال: أنشدني أبو زيد وهو لأبي العيال الهذلي:

مشيح فوق شيحان ... يشد كأنه كلب

قال: وشيحان اسم فرسه.

قال أبو الحسن ويروى: "شيحان" [بفتح الشين] ٢، وحقه٣ على رواية أبي زيد ألا ينصرف لأنه فعلان، فالألف والنون زائدتان، وهو معرفة، فضارع عطشان وما جرى مجراه، وإنما اضطر فصرفه. وعن٤ أبي زيد أيضاً يرويه:" شيحان"، وهو الجاد، وهو صفة شائعة، وليس كالأول فالأول معرفة مشتق عن النعت٤.

وقال ابن الإطنابة، واسمه عمرو:

وإجشامي على المكروه نفسي ... وضربي هامة البطل المشيح

ويقال في هذا المعنى: رجل شيح، كما يقال: ناقة نقض، إذا كانت هزيلاً، قال أبو ذؤيب٥:

وشايحت قبل اليوم إنك شيح

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 77 (SanadKitab #8505, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.