Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 205

  1. الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.

﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً﴾ إنهم الخوارج" (١) .

وروى ابن جرير بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ وليسوا منك هم أهل البدع وأهل الشبهات, وأهل الضلالة من هذه الأمة (٢) .

وقال شعبة عن مجالد, عن الشعبي عن شريح عن عمر أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: " ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً﴾ هم أصحاب البدع والأهواء من هذه الأمة" (٣) .

والظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين محمد (وكان مخالفا له, فإن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق؛ ليظهره على الدين كله, وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق, فمن اختلف وكان شيعا, كان كذلك كأهل البدع والنحل والضلالة, فإن الله قد برأ رسوله مما هم فيه, وهذا لقوله: ﴿شَرَعَ لكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً﴾ (الشورى: من الآية ١٣) فكل متمسك بشرع بعد الرسول فجهالات وضلالات وأراء وأهواء, فالرسول بريء منه. (٤)

قوله تعالى: ﴿مُنِيبِينَ إِليْهِ﴾ (الروم: من الآية ٣١) أي مقبلين عليه بالإقلاع عن الكفر

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 205 (SanadKitab #8514, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.