Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 228

  1. الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.

علي هو الإله, وقد بعث محمدا يدعو له, فدعى لنفسه.

ومنهم الإسماعيلية: ويلقبون بالقرامطة, لأن رأسهم حمدان قرمط, وقيل عبيد الله بن ميمون القداح, وهؤلاء هدموا الشريعة وأركانها جملة.

وباقي فرق الشيعة وروافضهم كثيرة, ومقالاتهم الفاسدة شهيرة.

وأما الزيدية:

الذين ينسبون أنفسهم إلى طريقة زيد بن علي بن الحسين زين العابدين, فهم ثلاث فرق:

الجارودية: أصحاب ابي جارود الذي سماه الباقر شيطانا, فهؤلاء كفروا الصحابة لمخالفتهم عليا.

والسليمانية, (١) والبترية (٢) .

وأما الإمامية:

فقالوا بالنص الجلي على إمامة علي, وكفروا الصحابة ووقعوا في أعراضهم.

وأما الخوارج فهم عشرون فرقة: (٣)

المحكمة:

وهم الذين خرجوا على علي ﵁ عند التحكيم وكفروه, وكانوا اثني عشر ألفا, كانوا أهل الصلاة وصيام وقراءة, وفيهم قال ﷺ: "يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم, وصومه في جنب

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 228 (SanadKitab #8514, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.