Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 248

  1. الخاتمة.

وقال علي ﵁: "ما أخذ الله تعالى على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا" (١) .

وخرج البخاري عن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا, فكان منها نقية قبلت الماء, فأنبتت الكلأ والعشب الكثير, وكانت منها طائفة أجادب أمسكت الماء, فنفع الله بها الناس فشربوا, وسقوا, وزرعوا, وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ, فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه بما بعثني الله تعالى به, فعلم وعلم, ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به" (٢) .

والمراد بالعلم: العلم النافع للقلوب, الموصل إلى خير المطلوب, وهو ما جاء به ﷺ من الهدى الذي أعظمه التوحيد.

وقد تضمن قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ أبلغ وعيد, وأعظم زجر شديد, لمن كتم ذلك أو قصر فيما أمر به من القيام في الدعوة على العباد, وبذل الوسع في الاجتهاد, والحث على سبيل الرشاد, فمن دأب نفسه في ذلك نال الفوز والإسعاد؛ لأنه اقتفى آثار نبيه ﵊؛ وهدي أصحابه وأتباعهم الذين سلكوا منهج السداد, ومن قصر فيه فقد فرط وخالف المنهاج النبوي وباء بالسخط واللعنة والإبعاد. قال الله تعالى: ﴿أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ﴾ (البقرة: من الآية (١٥٩) .

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 248 (SanadKitab #8514, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.