Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 61

  1. الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان, وتسمية كل منهما دينا.

الصحيحة, والنصوص الجلية الصريحة (١) .

فعنه ﷺ قال: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم, ويظهر الجهل" (٢) .

وأخبر ﷺ: " أنه يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا , فأفتوا بغير علم, فضلوا وأضلوا" (٣) .

وفي صحيح الحاكم عن عبد الله بن عمرو مرفوعا: "إن من أشراط الساعة أن يوضع الأخيار, ويرفع الأشرار" (٤) .

وسيصير هذا في آخر الزمان, وتنقلب حقائق الإيمان, وتنعكس فيه جميع الأمور, ويصير المباح هو المحظور.

وقوله ﷺ: "يتطاولون في البنيان" فيه ذلالة على ذم التباهي والتفاخر, والاستطالة في الدنيا وجمعها للمباهاة والتكاثر. والتطاول في رفع البنيان فوق ما يحتاجه لضروريات الإنسان. ولم يكن البنيان في زمن النبي ﷺ بالإطالة معروفا, بل كان بالقصر في زمنه وزمن أصحابه موصوفا, ولا يزيد على قدر الحاجة , والسعيد من اقتفى منهاجه.

وقد خرج البخاري عن أبي الزناد وعن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يتطاول الناس في البنيان" (٥)

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 61 (SanadKitab #8514, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.