Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 104

  1. الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده, وإبطال العمل به ورده.

العزم من المرسلين, وهو إفراده بالعبادة وإخلاصها له وإقامة الدين.

قال تعالى: ﴿شَرَعَ لكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِليْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (الشورى: من الآية ١٣) .

وقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِليْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ (الأنبياء:٢٥) .

وقد قص الله علينا فيما أنزل إلينا ما جرى من نوح وقيامه بالدعوة, وإبراهيم وتبرئه من أبيه وقومه وما كانوا يعبدون, وما جرى من خاتمهم ﵊.

حيث قال: ﴿أَإِنَّكُمْ لتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ﴾ (الأنعام: من الآية ١٩) .

وهؤلاء صفوة الرسل الذين أمر الله تعالى نبيه محمدا ﷺ أن يقتدي بهداهم فيما أمر الله تعالى به ونهاهم, مع أنهم من صغائر الذنوب مبرءون.

أخبرنا سبحانه أنهم ﴿وَلوْ أَشْرَكُوا لحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام: من الآية ٨٨) .

ولهذا كانت مخافتهم من الوقوع في الشرك, وسؤالهم الله أن يباعدهم منه, واستعاذتهم به تعالى من الوقوع فيه, مع العلم والاستغفار من الوقوع فيه من غير علم أكثر وأعظم وأشد من غيرهم مع أنهم مرسلون بإزالته, ومع وجوب عصمتهم من الذنوب فضلا منه, وما ذاك إلا لكونهم أعلم بالله وأخوف واتقى من غيرهم, وشرع لنا ﷻ بعد الإيمان به الإيمان بملائكته وكتبه ورسله, والإيمان بهم لا يصح إلا بتصديقهم فيما جاءوا به وجميع ما أخبروا به, من حق الله

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 104 (SanadKitab #8514, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.