Lewati ke konten

Kitab: Al-'Inayah bil Qur'an al-Karim fil 'Ahdin Nabawi · Pengarang: يوسف الحاطي

Baca halaman 35

  1. الفصل الأول: حول القرآن
  2. وسائل الكتابة

جذع السعف وما قطع من السعف فهو الكرب" ونَقل عن ابن سيده قوله في تعريفها: "أصل السعف الغليظ الملتزق بجذع النخلة"١. وقريباً من قول ابن سيده قول الفيروز آبادي٢.

العُسب: جمع عسيب، قال الفيروزآبادي: "جريدة من النخل مستقيمة دقيقة يكشط خوصها، والذي لم ينبت عليه الخوص من السعف"٣.

السعف: قال الفيروز آبادي: "جريد النخل أو ورقه وأكثر ما يقال إذا يبست، وإذا كانت رطبة فشطبة" ٤.

قلت: ويتبين من كلام العرب أن الجريدة اسم يشمل السعف والكرب والعسيب والكرناف والخوص، وأحياناً قد يطلق على الجريدة: السعفة ولكن لو دققنا النظر في كلام أهل اللغة لما وجدنا تعريفاً دقيقاً لبعض هذه الأجزاء، فاسم العسيب قد يطلق على السعفة وقد يطلق على الجريدة بكاملها، وكذلك الكرب والكرناف لتقاربهما قد يشتبه تعريف أحدهما بالآخر، ولكن المفهوم من مجموع كلامهم أن الجريدة تنقسم إلى أقسام، ترتيبها بحسب بعدها عن الجذع على النحو الآتي:-

١- السعف: وهو الجزء البعيد عن النخلة الأم الذي ينبت عليه الخوص.

٢- العسيب: وهو الجزء الذي يليه أي هو أقرب إلى النخلة منه ولا ينبت عليه خوص بل ينبت عليه السُّلاء وهو شوك النخلة.

Rujukan halaman ini: العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف، ص 35 (SanadKitab #8515, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.