وقد ثبت في الصحيح عنه أنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: "اقرأ علي القرآن" قلت آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: "فإني أحب أن أسمعه من غيري" ١.
وقد كان أذن له النبي ﷺ أن يدخل عليه كل وقت، وهذه فضيلة قلَّما حصلت لغيره، فقد قال له ﷺ: "يا عبد الله إذنك علىَّ أن ترفع الحجاب وتسمع سِوادي حتى أنهاك" ٢.والسواد بكسر السين: السر.
وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: "سألنا حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي من النبي ﷺ حتى نأخذ عنه فقال: ما أعرف أحداً أقرب سمتاً وهدياً ودلاً بالنبي ﷺ من ابن أم عبد"٣.