Lewati ke konten

Kitab: Al-'Inayah bil Qur'an al-Karim fil 'Ahdin Nabawi · Pengarang: يوسف الحاطي

Baca halaman 62

  1. الفصل الثاني: عناية النبي ﷺ بالقرآن الكريم
  2. نهيه ﷺ عن الاستعجال في القراءة

وأخرج أبو داود أحد هذه الأحاديث وفي آخره قال - أي رسول الله ﷺ – "لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث" ١.

ولعل نهي الرسول ﷺ هذا بسبب أنه يخشى على أمته من الملل، فإذا طال العمر يدبُّ الوهن إلى جسم الإنسان وقد يصيبه الفتور. ولكن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع.

وقد أخرج الإمام مسلم عن عائشة ﵂ قالت: لم يكن رسول الله ﷺ في الشهر من السنة أكثر صياماً منه في شعبان وكان يقول: "خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لن يملَّ حتى تملوا" وكان يقول: "أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل" ٢.

ومما يدل على أن الرسول ﷺ إنما نهى عن الإسراع في القراءة خوفاً على أتباعه من الملل ما ثبت عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: " يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل" ٣.

وثمة سبب آخر لنهيه ﵊ عن الإسراع ألا وهو الحث على التدبر فالإسراع في التلاوة وتدبر المعاني نقيضان قد لا يلتقيان. وقد سبق ذكر الحديث الذي قال فيه رسول الله ﷺ: "لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث". وأخرج مسلم بسنده عن شقيق قال:

Rujukan halaman ini: العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف، ص 62 (SanadKitab #8515, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.