Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ain wal Atsar · Pengarang: عبد الباقي الحنبلي

Baca halaman 111

  1. تتمات
  2. التتمة الخامسة

الإمام١ الفاضل، والرئيس٢ الكامل، الذي أبان الله به الحق عند ظهور الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيغ الزائغين، وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام مقدم، وجليل معظم، وكبير مفخم٣.

وجملة قولنا بأنَّا نقر بالله٤، وملائكته، وكتبه، ورسله، وبما جاءوا به من عنده، وبما رواه الثقات عن رسول الله ﷺ، ولا نرد من ذلك شيئًا، وأن الله استوى على عرشه كما قال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٥، ونقول فيما اختلفنا فيه بالرد إلى كتاب ربنا، وسنة نبينا، وإجماع المسلمين.

فإن قال٦ قائل: ما تقولون في الاستواء؟ قيل له: إن الله مستوٍ٧ على عرشه, كما قال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ،ونبطل تأويل من تأول بمعنى استولى.

إن هذا تفسير لم يقل٨ به أحد من السلف، من سائر المسلمين، من الصحابة والتابعين، بل أول من قال ذلك الجهمية والمعتزلة، كما قاله أبو الحسن الأشعري في كتاب المقالات، وكتاب الإبانة٩، فإنه كان معلومًا للسلف علمًا ظاهرًا، فيكون التفسير المحدث باطلًا، ولهذا قال مالك: الاستواء معلوم, وأما قوله: والكيف مجهول، فالجهل بالكيف لا ينفي علم

Rujukan halaman ini: العين والأثر في عقائد أهل الأثر، ص 111 (SanadKitab #8518, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.