مكره، ولا مجبر١، وله تعالى إيلام الخلق وتعذيبهم من غير جرم، فله أن يفعل بخلقه ما يشاء٢، وكل ذلك منه حسن، وله تعجيل الثواب والعقاب وتأخيرهما، والعفو عن المسلم المذنب, وإن لم يتب، وعن الكافر إذا أسلم٣, والمعدوم مخاطب إذا وجب٤، ولا يجب عليه لخلقه شيء، ولا فعل الأصلح لهم٥، والعقل المرعي تبع للنقل الشرعي.
والله هو الرزاق من حلال وحرام، هدى من شاء، وأضل من أراد.
Rujukan halaman ini:العين والأثر في عقائد أهل الأثر، ص 38 (SanadKitab #8518, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.