Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharah at-Tanshiriyyah · Pengarang: عبد الراضي عبد المحسن

Baca halaman 12

  1. المبحث الثاني: دوافع الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم
  2. صرف الأنظار بعيدا عن القرآن

المبحث الثاني: دوافع الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم

صرف الأنظار بعيدا عن القرآن

...

المبحث الثاني: دوافع الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم

تتعدد دوافع الجدل التنصيري ضد القرآن الكريم، فمنها دوافع خاصة بأهل الكتاب ومنها دوافع عامة لكل خصوم القرآن من كتابيين وغيرهم. ومن تلك الدوافع التي يمكن رصدها:

١ صرف الأنظار بعيداً عن القرآن

وقد كان ذلك هدفاً لمشركي مكة، وسعوا إلى تحقيقه بوسائل عدة منها: صدُّ الناس عن القرآن، والتصفيق والصفير عند تلاوته وإثارة المزاعم والشكوك حوله.

وكان ظن المشركين أن ذلك مجلبة للغلبة والنصر، قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ (فصلت/٢٦) .

وهذا ما اعتقده المنصرون تماما، يقول المنصرِّ وليم جيفورد بالكراف: ((متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل الحضارة التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه)) (١) .

Rujukan halaman ini: الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم، ص 12 (SanadKitab #8519, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.