Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharah at-Tanshiriyyah · Pengarang: عبد الراضي عبد المحسن

Baca halaman 34

  1. المبحث الثالث: تاريخ التنصيري ضد أصالة القرآن
  2. هـ- مرحلة التنصير المؤسسي

هدم الإسلام، وصرف حياته لمهمة تنصير المسلمين، وسعى جاهداً لتحقيق هدفه من طريقين (١) :

ـ طريق شخصي بتصنيف الكتب الجدلية ضد الإسلام والقرآن.

ـ طريق مؤسِّسي، بإقناع ملك ميورقة بإنشاء كلية الثالوث المقدس لإعداد المبشرين للعمل ضد الإسلام، وفي الغرب بتقديم ثلاث عرائض إلى البابا كليمان الخامس لإنشاء كلية لدراسة العربية، وعدد من كراسي تعليم اللغة العربية في الجامعات المختلفة لتكون من أهم وسائل الجدل ضد الإسلام والقرآن وأفضل الوسائل لتنصير المسلمين.

وبالفعل نجحت مساعي ريموند لول المؤسَّسية، فقد أمر يعقوب الأول ملك ميورقة بإنشاء كلية الثالوث المقدس لإعداد المبشرين وقام لول نفسه بإعدادهم فيها (٢) .

وقرّر مجمع فيينا الكنسي (١٣١١م) إنشاء خمسة كراسى لتعليم اللغة العربية في أكبر خمس جامعات في أوربا (باريس، أكسفورد ـ بولونيا ـ سلمنكا ـ جامعة الإدارة المركزية البابوية) وعين للتدريس فيها مدرسين كاثوليكيين (٣) .

Rujukan halaman ini: الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم، ص 34 (SanadKitab #8519, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.