Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharah at-Tanshiriyyah · Pengarang: عبد الراضي عبد المحسن

Baca halaman 59

  1. المبحث الرابع: مسالك الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم
  2. المسلك الرابع: ترويح المزاعم وإثارة الشبهات

وقد ترتب على هذه الجدلية الادعاء بأن القرآن ليس كتاباً سماوياً أصيلا بل كتاب هرطقة، وهو ما تفرع عنه زعمان وشبهتان رئيستان روجتهما دوائر الجدل التنصيري في جدلياتها ضد أصالة القرآن، وهما:

أـ القرآن تلْفيق من اليهودية والنصرانية.

يقول المستشرق اليهودي إبراهام جيجر في كتابه ((ماذا اقتبس محمد من اليهودية)) : ((إن القرآن مأخوذ باللفظ أو بالمعنى من كتب اليهود)) (١) .

ويؤكد اليهودي برنارد لويس: ((أن محمداً خضع للتأثيرات اليهودية والمسيحية كما يبدو ذلك واضحاً في القرآن)) (٢) .

ويشرح جولدتسهر قائلا: ((تبشير النبي العربي ليس إلا مزيجاً منتخباً من معارف وآراء دينية عرفها بفضل اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية التي تأثر بها تأثراً عميقاً، والتي رآها جديرة بأن توقظ في بني وطنه عاطفة دينية صادقة.... فصارت عقيدة انطوى عليها قلبه، كما صار يعد هذه التعاليم وحيا إلهياً)) (٣) .

ويستدل الخوري الحداد المبشر اللبناني في جدليته الضخمة ضد أصالة القرآن (٤) ، على صحة مزاعم أسلافه من المنصرين، بقوله: ((فوجود العالِم

Rujukan halaman ini: الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم، ص 59 (SanadKitab #8519, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.