Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharah at-Tanshiriyyah · Pengarang: عبد الراضي عبد المحسن

Baca halaman 122

  1. المبحث الخامس: تفنيد مزاعم الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم
  2. دلائل تهافت الدعوى الثانية

وقد ترتب على هذا الخطأ في رواية الخلق التوراتية خطأ آخر وقعت فيه روايات العهد القديم وكذلك العهد الجديد كما يبدو في تصور إنجيل لوقا لشجرة أنساب المسيح، ألا وهو حساب عمر الإنسان على الأرض بأنه بدأ في التاسعة صباح يوم الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول عام ٤٠٠٤ قبل الميلاد (١) . أى قبل ستة الآف سنة من عامنا هذا.

٣ ـ إشارة القرآن إلى حالة غازية في بداية عملية الخلق ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ (فصلت/١١) .

وهى تتطابق مع معطيات العلم الحديث (٢) .

٤ ـ وجود العوالم الوسطية التي أخبر القرآن بخلقها بين السموات والأرض يسميها العلم الحديث بالبواقى أو المادة الكونية المنتشرة بين النجوم، ويصفها بأنها ذات كتل هائلة (٣) .

٥ ـ اشتمال رواية العهد القديم ـ منفردة ـ على الأخطاء التالية (٤) : ـ

ـ الإشارة إلى وجود المياه في المرحلة الأولى من مراحل الخلق.

ـ ذكر النور في اليوم الأول قبل أن تخلق النجوم.

ـ ذكر الليل والنهار في اليوم الأول قبل وجود الأرض ودورانها حول الشمس

Rujukan halaman ini: الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم، ص 122 (SanadKitab #8519, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.