Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uyub al-Manhajiyyah · Pengarang: خالد الدريس

Baca halaman 41

  1. الفصل الثاني: عيوب المنهج العلمي عند "شاخت"
  2. المبحث الثالث: الشك غير المنهجي.

والخلاصة التي يخرج بها القارئ من كلام " شاخت " أن كتب التراجم كلها ليست جديرة بالثقة (١) .

وقد تولى الدكتور الأعظمي (٢) تفنيد هذا الرأي بأسلوب علمي رصين، حيث بيَّن أن محاولة زرع الشك في قلوب الباحثين حول قيمة كتب التراجم استناداً إلى التراجم المقتضبة لموسى بن عقبة لا يستند إلى أي دليل علمي؛ لأنه لا أحد من أولئك العلماء زعم أنه سيحاول استقصاء كافة المعلومات عن كل شخص يترجم له.

ثم ساق الأعظمي مثالاً وازن فيه ترجمة شعبة بن الحجاج في ثلاثة مصادر من كتب التراجم هي: " الطبقات " لابن سعد (ت ٢٣٠ ?) ، وكتاب "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد (ت ٢٤١ ?) ، وكتاب "التاريخ الكبير" للبخاري (ت ٢٥٦ ?) .

فكانت النتيجة أن ابن سعد (٣) ترجم له في تسعة أسطر ولم يذكر من شيوخه أو تلاميذه أحداً، أما البخاري (٤) فترجم له في ثمانية أسطر ذاكراً اثنين من شيوخه، وكذلك تلامذته لم يذكر إلا اثنين فقط، أما الإمام أحمد (٥) الذي توفي بعد ابن سعد، وقبل البخاري فيذكر لشعبة مائة وخمسين شيخاً.

Rujukan halaman ini: العيوب المنهجية في كتابات المستشرق شاخت المتعلقة بالسنة النبوية، ص 41 (SanadKitab #8520, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.