Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uyub al-Manhajiyyah · Pengarang: خالد الدريس

Baca halaman 60

  1. الفصل الثاني: عيوب المنهج العلمي عند "شاخت"
  2. المبحث السادس: التعميم الفاسد.

العراقيين وأهل المدينة جميعهم يهملون الأحاديث النبوية، ويقدمون عليها ما يستنبطونه من القواعد أو أقوال الصحابة)) (١) .

ثم يذكر بضعة نصوص عن الإمام الشافعي يخالف فيها أتباع الإمام مالك، ويضيف إليها نصين استعمل فيهما الإمام مالك الاحتجاج بفهم بعض الصحابة، فيقفز " شاخت " فجأة إلى التعميم فيقرر بكل طمأنينة: ((وإجمالاً يمكننا القول بأن أهل المدينة يفضلون أقوال الصحابة على الأحاديث النبوية)) (٢) .

وأما ما يتعلق بالمدرسة الفقهية في العراق، فيقول: " شاخت ": ((إن رأي العراقيين في حجية الحديث النبوي قد تدنّت بلا ريب، إلى مرتبة أدنى بفعل الأهمية التي أعطاها العراقيون لأقوال الصحابة نظرياً وعملياً، ونحن نرى بوضوح التعبير عن هذا المبدأ في مواضع عديدة، ومن ذلك ما جاء في كتاب "اختلاف العراقيين" (الأم ٧/١١٠) : " وهم يزعمون أنهم لا يخالفون الواحد من أصحاب النبي ﷺ"، ومن ذلك أيضاً (٧/١٣٥) : " وقد زعم الذي قال فيه قيمة - يعني أبا حنيفة - أنه لا يخالف واحداً من أصحاب رسول الله ﷺ "، ويخاطب الشافعي محمد بن الحسن الشيباني قائلاً (٧/٢٨٦) : " وأصل ما تذهبون إليه ألا تخالفوا الواحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمإذا لم يعلم أن أحداً من الصحابة خالف في ذلك ")) (٣) .

Rujukan halaman ini: العيوب المنهجية في كتابات المستشرق شاخت المتعلقة بالسنة النبوية، ص 60 (SanadKitab #8520, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.