Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 574

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. زهد عثمان بن مظعون رضي الله عنه

وعند الحاكم عن الزبير ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ جالساً بقُباء ومعه نفر، فقام مصعب بن عمير ﵁ عليه بردة ما تكاد تواريه، ونكَّس القوم، فجاء فسلم فردوا عليه، فقال فيه النبي ﷺ خيراً وأثنى عليه، ثم قال: «لقد رأيت هذا عند أبويه بمكة يكرمانه وينعمانه، وما فتى من فتيان قريش مثله؛ ثم خرج من ذلك إبتغاءَ مرضاة الله ونصرة رسوله، أما إنه لا يأتي عليكم إلا كذا وكذا حتى يفتح (الله) عليكم فرس، والروم، فيغدوا أحدكم في حلة ويروح في حلة، ويُغدى عليكم بقصعة ويُراح عليكم بقصعة» . قالوا: يا رسول الله، نحن اليوم خير أو ذلك اليوم؟ قال: «بل أنتم اليوم خير منكم ذلك اليوم. أما لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها» . وقال في الإِصابة: وفي الصحيح عن خبّاب أن مصعباً لم يترك إلا ثوباً فكان إِذا غطَّوا رأسه خرجت رجلاه، وإذ غطَّوا رجليه خرج رأسه؛ فقال رسول الله ﷺ «إجعلوا على رجليه شيئاً من الإدخر» . انتهى.

زهد عثمان بن مظعون ﵁ لباسه ﵁

أخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن شهاب أن عثمان بن مظعون ﵁ دخل يوماً المسجد وعليه نَمِرة قد تخلَّلت فرقعها بقطعة من فروة، فرَّق رسول الله ﷺ عليه ورقَّ أصحابه لرقته، فقال: «كيف أنتم يوم يغدو أحدكم

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 574 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.