أضجعت فيه رأسك من هذا الجانب ورجلاك من الجانب الآخر، وإذا قمت أصاب رأسك. قال سلمان: كأنك في نفسي.
قصة له أخرى في هذا الأمر
قصة له أخرى في هذا الأمر
وعند ابن سعد معن عن مالك بن أنس أن سلمان الفارسي ﵁ كان يستظل بالفيء حيث ما دار ولم يكن له بيت. فقال له رجل: ألا أبني لك (بيتاً) تستظل به من الحر وتسكن فيه من البرد؟ فقال له سلمان ﵁: نعم، فلما أدبر صاح به فسأله سلمان: كيف تبنيه؟ فقال: أبنيه إن قمت فيه أصاب رأسك، وإن اضطجعت فيه أصاب رجلك. فقال سلمان: نعم.
زهد أبي ذر الغفاري ﵁ زهده وهو بالربذة
أخرج أحمد عن أبي أسماء أنه دخل على أبي ذر ﵁ وهو بالرَّبَذة وعنده إمرأة سوداء مُشَنَّعة ليس عليها أثر المُجاسد ولا الخَلوق. فقال: ألا تنظرون إلى ما تأمرني (به) هذه السويداء؟ تأمرني أن آتي العراق، فإذا أتيت العراق مالوا عليَّ بدنياهم، وإِن خليلي ﷺ عهد إليَّ أنَّ دون جسر جهنم طريقاً ذا دَحْض ومَزَلَّة، وإنا إن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار واضطمار أحرى