بأن أكون أميراً؛ وإنما يكفيني كل يوم شَرْبة ماء - أو لبن -، وفي الجمعة قَفيز من قمح وعنده أيضاً عن أبي ذر قال: كان قوتي على عهد رسول الله ﷺ صاعاً فلا أزيد عليه حتى ألقى الله ﷿.
زهد أبي الدرداء ﵁ حديثه ﵁ في تركه التجارة والإقبال على العبادة
أخرج الطبراني عن أبي الدرداء ﵁ قال: كنت تاجراً قبل أن يُبعث النبي ﷺ فلما بُعث النبي ﷺ أردت أن أجمع بين التجارة والعبادة فلم يستقم، فتركت التجارة فتركت التجارة وأقبلت على العبادة. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. اهـ.
سبب زهده ﵁
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أي الدرداء ﵁ نحوه، زاد: والذي نفس أبي الدرداء بيده، ما أحب أن لي اليوم حانوتاً على باب المسجد لا يخطئني فيه صلاة، أربح فيه كل يوم أربعين ديناراً وأتصدَّق بها كلِّها في سبيل الله. قيل له: يا أبا الدرداء، وما تكره من ذلك؟ قال: شدّة الحساب. وهكذا أخرجه ابن عساكر، كما في الكنز.
وعند أبي نعيم أيضاً من طريق آخر عنه قال: ما يسرني أن أقوم على