Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 589

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. كتاب عمر إلى أبي الدرداء لما ابتنى بدمشق قنطرة

يزيد بن أبي سفيان ﵄ يأكل ألوان الطعام، فقال لمولى له يقال له يَرْفَأ: إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمني، فلما حضر عشاؤه أعلمه أتى عمر فسلَّم واستأذن فأذن له فدخل، فقُرِّب عشاؤه، فجاء بثريد ولحم فأكل عمر معه، ثم قُرِّب شواء فبسط يزيد يده وكف عمر، ثم قال عمر: الله يا يزيد بن أبي سفيان أطعام بعد طعام؟ والذي نفس عمر بيده لئن خالفتم عن سنّتهم ليخالَفَنَّ بكم عن طريقهم. كذا في منتخب كنز العمال.

ذم عمر الدنيا أمام أصحابه

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن الحسن قال: مرّ عمر ﵁ على مَزبلة فاحتبس عندها، فكأن أصحابه تأذِّوا بها. فقال: هذه دنياكم التي تحرصون عليها - أو تتكلون عليها -.

كتاب عمر إلى أبي الدرداء لما ابتنى بدمشق قنطرة

وأخرج ابن عساكر عن سَلَمة بن كلثوم أن أبا الدرداء ﵁ إبتنى بدمشق قنطرة، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب ﵁ وهو بالمدينة، فكتب إليه: يا عُويمر بن أم عويمر، أما كان لك في بنيان فارس، والروم ما يكفيك حتى تبني البنيانات؟ وإِنما أنتم يا أصحاب محمد قدوة.

وعنده أيضاً وهَنَّاد والبيهقي عن راشد بن سعد قال: بلغ عمر أنَّ أبا الدرداء ﵁ ابتنى كنيفاً بحمص، فكتب إليه: أما بعد: يا عُويمر، أما كنت لك كفاية فيما بَنَت الروم عن تزيين الدنيا وقد أمر الله بخرابها كذا

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 589 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.