Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 592

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. وصية أبي بكر لسلمان عند الوفاة

طعاماً. كذا في كنز العمال.

وصية أبي بكر لسلمان عند الوفاة

وأخرج أحمد في الزهد وابن سعد وغيرهما عن سلمان ﵁ قال: أتيت أبا بكر ﵁ فقلت: أعهد لي، فقال: يا سلمان إتَّق الله واعلم أنْ سيكون فُتوح، فلا أعرفنَّ ما كان حظك منها ما جعلته في بطنك وألقيته على ظهرك، واعلم أنَّه من صلّى الصلوات الخمس فإنه يصبح في ذمَّة الله ويمسي في ذمَّة الله، فلا تقتلنَّ أحداً من أهل الله فتخفرَ الله في ذمته فيكبَّك الله في النار على وجهك. كذا في الكنز.

وعند الدِينَوَري عن الحسن أنَّ سلمان الفارسي أتى أبا بكر الصديق ﵁ في مرضه الذي مات فيه، فقال: أوصني يا خليفة رسول الله، فقال أبو بكر: إن الله فاتحٌ عليكم الدنيا فلا يأخذنَّ منها أحد إلا بلاغاً. كذا في الكنز.

قول أبي بكر لعبد الرحمن بن عوف عند وفاته

وعند أبي نعيم في الحلية عن عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال: دخلت على أبي بكر ﵁ في مرضه الذي توفي فيه، فسلَّمت عليه، فقال: رأيت الدنيا قد أقبلت ولَمَّا تقبل، وهي جائية، وستتخذون ستور الحرير ونضائد الديباج، وتألمون ضجائع الصوف الأذري، كأن أحدكم

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 592 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.