Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 21

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. قصص ابن عمر وزيد بن الدثنة وخبيب بن عدي في محبته عليه السلام

وأنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي قال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحداً يحب أحد كحبِّ أصحاب محمد محمداً. وقول خبيب رضي الله عنهحين نادَوه يناشدونه: أتحب أن محمداً مكانك؟ قال: لا والله العظيم ما أحب أن يفديني بشكة يُشاكها في قدمه - في رغبة الصحابة في القتل في سبيل الله.

إيثار حبه ﵌ على حبهم

بكاء أبي بكر عند مبايعة أبيه ورغبته في إسلام أبي طالب

أخرج عمر بن شَبَّة وأبو يَعْلى وأبو بشر سمويه في فوائده عن أنس ﵁ في قصة إسلام أبي قحافة ﵁ قال: فلما مدّ يده يبايعه بكى أبو بكر ﵁، فقال النبي ﷺ «ما يبكيك؟» قال: لأن تكون يد عمك مكان يده ويسلم ويقر الله عينك يحب إليَّ من أن يكون - وسنده صحيح. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه وقال: صحيح على شرط الشيخين. كذا في الإِصابة.

وعند الطبراني والبزّار عن ابن عمر ﵄ قال: جاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة ﵄ إلى رسول الله ﷺ يقوده شيخ أعمى يوم فتح مكة، فقال له رسول الله ﷺ «ألا تركتَ الشيخ في بيته حتى نأتيه؟» قال: أردت أن يؤجره الله، لأنا كنت بإسلام أبي طالب أشد فرحاً مني بإسلام أبي، ألتمس بذلك قرة عينك يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ «صدقت» . قال

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 21 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.