Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 26

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. كيفية جلوس أصحابه حوله عليه السلام

رسول الله ﷺ كان إذا توضأ أو تنخَّم ابتدروا نُخامته فمسحوا بها وجوههم وجلودهم، فقال رسول الله ﷺ «لم تفعلون هذا؟» قالوا: نلتمس به الركة. فقال رسول الله ﷺ «من أحب أن يحبه الله وروسله فليصدق الحديث، وليؤدِّ الأمانة، ولا يؤذِ جاره» . كذا في الكنز.

قول عروة بن مسعود في توقير أصحاب النبي ﵇ له

وقد تقدّم في حديث صلح الحديبية عند البخاري وغيره من المسور بن مخرمة ومروان: ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب رسول الله ﷺ بعينيه، قال: فوالله ما تنخَّم رسول الله ﷺ نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحدّون إليه النظر تعظيماً له، فرجع عروة إلى أصحابه فقال: أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك، وفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكاً قط يعظِّمه أصحابه ما يعظِّم أصحاب محمد محمداً.

حديث عبد الرحمن بن الحارث في التماس الصحابة البركة بوضوئه ﵇

وأخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي مُرادس السُّلمي ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ فدعا بطهور، فغمس يده فتوضأ، فتتبَّعناه فحسوناه. فقال النبي ﷺ «ما حملكم على ما فعلتم؟» قلنا: حب الله ورسوله. قال: «فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدُّوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدَّثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم» قال الهيثيم: وفيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 26 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.