Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 35

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. تقبيل سواد بن غزية بطنه ﵇ يوم بدر

وكان النبي ﷺ إذا رآه نفض له، فجاء يوماً وهو متخلق، فأهوى له النبي ﷺ بعود كان في يده فجرحه، فقال له: القصاص يا رسول الله، فأعطاه العود - وكان على النبي ﷺ قميصان - فجعل يرفعهما، فنهره الناس، وكف عنه حتى إذا انتهى إلى المكان الذي جرحه رمى بالقضيب وعلقه يقبله، وقال: يا نبي الله، بل أدعُها لك تشفع لي بها يوم القيامة. وأخرجه البغوي كما في الإصابة.

تقبيل طلحة بن البراء قدم النبي ﵇

وقد تقدَّم في محبة النبي ﷺ في أصحابه عن حُصَين بن وحوَح أن طلحة بن البراء ﵄ لما لقي النبي ﷺ فجعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه. وسيأتي تقبيل أبي بكر الصدُّيق ﵁ جبهة النبي ﷺ بعد وفاته.

بكاء الصحابة عندما اشتهر أنه ﷺ قتل وما صدر عنهم في وقاته

قصة الأنصارية حين بلغها مقتله ﵇ يوم أحد

أخرج الطبراني عن أنس بن مالك ﵁ قال: لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حيصة وقالوا: قتل محمد، حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة فخرجت امرأة من الأنصار محرمة فاستُقبلت بأبيها وابنها وزوجها

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 35 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.