Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 83

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. ما وقع بين عمر وابنته حفصة في أمر اللباس والطعام

قال أبو بكر: والله لأقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاة والزكاة فإنَّ الزكاة حق المال. والله لو منعوني عِقالاً كانوا يؤدّونه إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم عليه. وتقدم قول أبي بكر: والذي لا إله غيره لو جرِّت الكلاب بأرجل أزواج النبي ﷺ ما رددتُ جيشاً وجهه رسول الله، ولا حللت لواءً عقده رسول الله؛ فوجه أسامة ﵁. أخرجه البيهقي عن أبي هريرة. وعند سَيْف عن عُروة قال أبو بكر ﵁: والذي نفس أبي بكر بيده لو ظننتُ أنَّ السباع تخطفني لأنفذتُ بَعْثَ أسامة كما أمر به رسول الله ﷺ ولو لم يبقَ في القرى غيري لأنفذته.

وعند ابن عساكر عن عروة قال أبو بكر ﵁: أنا أحبس جيشاً بعثهم رسول الله ﷺ لقد اجترأت على أمر عظيم فوالذي نفسي بيده لأن تميل عليَّ العرب أحب إليَّ من أن أحبس جيشاً بعثهم رسول الله ﷺ امضِ يا أُسامة في جيشك للوجه الذي أُمرت به، ثم اغزُ حيث أمرك رسول الله ﷺ من ناحية فلسطين وعلى أهل مؤتة، فإن الله سيكفي ما تركت. وعند سَيْف عن الحسن أن أبا بكر ﵁ أخذ بلية عمر وقال: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب أُؤمِّر غير أمير رسول الله؟. وقد تقدمت تلك الروايات مطوَّلة.

ما وقع بين عمر وابنته حفصة في أمر اللباس والطعام

وأخرج أبو نُعَيم في الحِلْية عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قالت حفصة بنت عمر لعمر ﵄: يا أمير المؤمنين لو لبست ثوباً هو ألين من ثوبك، وأكلت طعاماً هو أطيب من طعامك، فقد وسَّع الله ﷿ من الرزق وأكثر من الخير فقال: إن سأخصمك إلى نفسك، أما

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 83 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.