والطبراني، كما في نصب الراية، والفِريابي في مسنده والبَغَوي وابن شاهين، كما في الإِصابة والبيهقي في سننه.
الاحتراز عن قتل المسلمين وكراهية القتال على الملك
نهي النبي ﵇ عن قتل من شهد بوحدانية الله ورسالته ﷺ أخرج أحمد والدارمي والطَّحاوي والطَّيالسي عن أوس بن أوس الثقفي ﵁ قال: دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن في قبة في مسجد المدينة، فأتاه رجل فسارَّه بشيء لا ندري ما يقول. فقال: «ذاهب قل لهم: يقتلوه» . ثم دعاه فقال: «لعله يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله» فقال: نعم، فقال: «اذهب فقل لهم: يرسلوه، فإني أُمرت أن يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإذا قالوها حُرِّمت عليَّ دماؤهم وأموالهم إلا بحقِّها وكان حسابهم على الله» .
وعند عبد الرزاق والحسن بن سفيان عن عبد الله بن عدي الأنصاي ﵁ أن رسول الله ﷺ بينما هو جالس بين ظهراني الناس جاءه رجل يستأذنه أن يساره في قتل رجل من المنافقين، فجهر رسول الله ﷺ بكلامه،