Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 150

  1. الباب الأول باب الدعوة إلى الله وإلى رسوله
  2. حديث علقمة في حقيقة الإيمان والدعوة إلى الإيمان والفرائض

نعيم في الحلية عن سويد بن الحارث ﵁ قال: وفدتُ على رسول الله ﷺ سابع سبعة من قومي، فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من

سمْتِنا وزيِّنا. فقال: «ما أنتم؟» قلنا: مؤمنين. فتبسَّم رسول الله ﷺ وقال: «إنَّ لكل قول حقيقة، فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟» قال سويد: فقلنا خمس عشرة خصلة: خمس منها أمَرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخمس منها أمَرَتْنا رسلك أن نعمل بها، وخمس منها تخلَّقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئاً - فذكره بمعناه إلا أنه ذكر: والبعث بعد الموت - بدل: القدر خيره وشره. وذكر: الصبر عند شماتة الأعداء - بدل: وترك الشماتة.

وقد تقدم حديث رجل من بَلْعَدَوِيَّة عن جده - فذكر الحديث، وفيه: قال: ما تدعو إليه؟ قال: «أدعو عباد الله إلى الله» . قال قلت: ما تقول؟ قال: «أشهد أن لا إِله إلا الله وأنِّي محمد رسول الله، وتؤمن بما أنزله عليّ، وتكفر باللات والعزَّى، وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة» .. - في دعوته ﷺ لرجل لم يسمَّ (ص ٨١ - ٨٢) .

إرساله ﷺ الكتب مع أصحابه إلى ملوك الآفاق وغيرهم يدعوهم إلى الله ﷿ وإلى الدخول في الإِسلام تحريضه ﷺ أصحابه على أداء دعوته، وعدم الإختلاف في ذلك، وبعثهم إلى الآفاق

أخرج الطبراني عن المِسْوَر بن مَخْرمة ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه فقال: «إِنَّ الله بعثني رحمة للناس كافة، فأدُّوا عني

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 150 (SanadKitab #8528, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.