Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 144

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. إنكاره ﵇ على بعض أصحابه قولهم الغيبة

هذه لطويلة الذيل، فقال: «الفظي، الفظي» فلفظتُ بَضْعة من لم. كذا في الترغيب.

وأخرج ابن سعد عن زيد بن أسلَم أن نبي الله ﷺ في الوجع الذي توفي فيه اجتمع إليه نساؤه، فقالت صفية بنت حيي: أما والله يا نبي الله لوددتُ أنَّ الذي بك بي، فغمزنَها أزواج النبي ﷺ وأبصرهنَّ رسول الله ﷺ فقال: «مَضْمِضْن» فيقلن: من أيِّ شيء يا نبي الله، قال: «من تغامزكن بصاحبتكم، والله إنَّها لصادقة» وسنده حسن كما في الإِصابة. وأخرجه ابن سعد أيضاً من طريق عطاء بن يسار بمعناه.

إنكاره ﵇ على بعض أصحابه قولهم الغيبة

وأخرج أبو يَعْلى والطبراني عن أبي هريرة ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ فقام رجل، فقالوا يا رسول الله ما أعجزه أو قالوا: ما أضعف فلاناً فقال النبي ﷺ «اغتبتم صاحبكم وأكلتم لحمه» . ولفظ الطبراني: أن رجلاً قام من عند النبي ﷺ فرأوا في قيامه عَجْزاً، فقالوا: ما أَعجز فلانً فقال رسول الله ﷺ «أكلتم أخاكم واغتبتموه» . كذا في الترغيب قال الهيثمي: وفي إسنادهما محمد بن أبي حُمَيد ويقال له حَمَّاد وهو ضعيف جداً - انتهى.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 144 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.