Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 165

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. استغفار عمر رجلا كان يبغضه

لاتخذته خليلاً، ولكن أخوّة لله، ألا فسدُّوا كل خَوْخة إلاَّ خَوْخة ابن أبي قحافة» قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح - اهـ.

استغفار أم حبيبة عند موتها عائشة وأم سلمة

وأخرج ابن سعد عن عائشة ﵂ قال: دعتني أم حبيبة ﵂ زوج النبي ﷺ عند موتها، فقالت: قد كان يكون بيننا وبين الضرائر، فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك، فقلت: غفر الله لك ذلك كله وتجاوز وحلَّلَك من ذلك، فقالت: سررتني سرّك الله، وأرسلت إلى أم سَلَمة فقالت لها مثل ذلك.

مجيء أبي بكر إلى فاطمة وترضِّيها

وأخرج البيهقي عن الشَّعْبي قال: لمَّا مرضت فاطمة ﵂ أتاها أبو بكر الصديق ﵁ فاستأذن عليها، فقال علي ﵁: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك، فقالت: أتحبُّ أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له، فدخل عليها يترضَّاها وقال: والله ما تركتُ الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضَّاها حتى رضيت. قال البيهقي: هذا مرسل حسن بإسناد صحيح - اهـ. وأخرج ابن سعد عن عامر (الشَّعْبي) بنحوه مختصراً.

استغفار عمر رجلاً كان يبغضه

وأخرج ابن المنذر عن الشَّعْبي أن عمر بن الخطاب ﵁ قال:

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 165 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.