إجلاسه ﵇ عيينة بن حصن على النمرقة
وأخرج الطبراني عن ابن عباس ﵄ قال دخل عيينة بن حِصْن ﵁ على النبي ﷺ وعنده أبو بكر وعمر ﵄ وهم جلوس جميعاً على الأرض، فدعا لعيينة بنُمرُقة فأجلسه عليها، وقال: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
إلقاؤه ﵇ الوسادة إلى عدي بن حاتم
وأخرج العسكري وابن عساكر عن عدي بن حاتم ﵁ أنه لما دخل على النبي ﷺ ألقى إليه وسادة، فجلس على الأرض وقال: أشهد أنك لا تبغي علواً في الأرض ولا فساداً، وأسلم؛ فقالوا: يا نبي الله لقد رأينا منك منظراً لم نره لأحد، فقال: «نعم، هذا كريم قوم فإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» كذا في الكنز.
إكرامه ﵇ أبا راشد
وأخرج الدّوْلابي في الكُنَى عن أبي راشد بن عبد الرحمن ﵁ قال: قدمت على النبي ﷺ في مائة رجل من قومي، فلما دنَونا من النبي ﷺ وقفنا وقالوا لي: تقدَّم أنت يا أبا معاوية، فإن رأيت ما تحت رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم ترَ مما تحب شيئاً انصرفت إلينا حتى ننصرف، فأتيت النبي ﷺ وكنت أصغر القوم فقلت: أنعم صباحاً يا محمد، فقال النبي ﷺ «ليس هذا بسلام المسلمين بعضهم على بعض» ، فقلت له: وكيف يا رسول الله فقال: «إذا أتيت قوماً من المسلمين قلت: السلام عليكم ورحمة الله،