Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 183

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. قوله ﵇: من كنت وليه فعلي وليه

إكرام أبي بكر علياً وتنحِّيه عن مجلسه له

وأخرج ابن الأعرابي عن أنسرضي الله عنهقال: كان رسول الله ﷺ جالساً بالمسجد وقد أطاف به أصحابه؛ إذ أقبل علي ﵁ فسلم ثم وقف، فنظر مكاناً يجلس فيه، فنظر رسول الله ﷺ إلى وجوه أصحابه أيُّهم يوسع له، وكان أبو بكر ﵁ عن يمين رسول الله ﷺ جالساً، فتزحزح أبو بكر عن مجلس وقال: ها هنا أبا الحسن. فجلس بين رسول الله ﷺ وبين أبي بكر، فرأين السرور في وجه رسول الله ﷺ ثم أقبل على أبي بكر فقال: «يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل» . كذا في البداية.

قول رهط من الأنصار لعلي يا مولانا

وأخرج أحمد والطبراني عن رباح بن الحارث قال: جاء رهط إلى علي ﵁ بالرَّحْبة. قالوا: السلام عليك يا مولانا، فقال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله ﷺ يوم غَدِير خُمَ يقول: «من كنت مولاه فهذا مولاه» . قال رباح: فلما مضَوا تبعتهم فقلت: من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري. قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات.

قوله ﵇: من كنت وليه فعلي وليه

وأخرج البزّار عن بُرَيدة ﵁ قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فاستعمل علينا علياً ﵁، فلما جئنا قال: «كيف رأيت صاحبكم؟» فإما شكوتُه وإما شكاه غيري. قال: فرفع رأسه - وكنت رجلاً

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 183 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.