Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 209

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. استجابة دعاء سعد على من شتم عليا وطلحة والزبير

قال: لا، بل كان يستخيره، قال: أفكان الله يخير له أم لا؟ قال: بل يخير له، قال: فيخبرني عن رسول الله ﷺ اختار الله له في تزويجه عثمان أم لم يختر له؟ ثم قال: لقد تجردتُ لك لأضرب عنقك فأبى الله ذلك، أما والله لو قلت غير ذلك لضربت عنقك. كذا في المتنخب.

قول ابن عمر في رجل ذكر عثمان

وأخرج أبو نُعيم في الحلية عن سالم عن أبيه قال: لقيني رجل من أصحاب النبي ﷺ في لسانه ما يُبِين كلامَه، فذكر عثمان ﵁، قال: عبد الله، فقلت: والله ما أدري ما تقول غير أنكم تعلمون يا معشر أصحاب محمد ﷺ أنا كنا نقول على عهد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان، وإذا هو هذا المال فإن أعطاه؛ يعني يرضيه ذلك.

استجابة دعاء سعد على من شتم علياً وطلحة والزبير

وأخرج الطبراني عن عامر بن سعد قال: بينما سعد ﵁ يمشي إذ مر برجل وهو يشتم علياً وطلحة والزبير ﵃، فقال له سعد: إنك تشتم أقواماً قد سبق لهم من الله ما سبق، والله لتكفنَّ عن شتمهم أو لأدعُونَّ الله ﷿ عليك، قال: يخوفني كأنه نبي فقال سعد: اللهمَّ إن كان يشتم أقواماً قد سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالاً فجاءت بُخْتِيَّة، فأفرج الناس لها فتخبطته، فرأيت الناس يتبعون سعداً يقولون: استجاب الله لك يا أبا إسحاق. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح - اهـ.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 209 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.