Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 214

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. التنكر بموت الأكابر

عثمان - وكان ممن شهد بدراً -: اللهمَّ إن لك عليَّ ألا أفعل كذا، ولا أفعل كذا، ولا أضحك حتى ألقاك.

التنكر بموت الأكابر

ما قاله أبو سعيد وأَبي وأنس في التنكر بموته ﵇

أخرج البزّار عن أبي سعيد ﵁ قال: ما عدا وارينا رسول الله ﷺ في التراب فأنكرنا قلوبنا. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح - اهـ.

وعند أبي نُعيم في الحلية عن أبي بن كعب ﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ ووجوهنا واحدة حتى فارقنا، فاختلفت وجوهنا يميناً وشمالاً؛ وفي رواية أخرى عنه عنده قال: كنا مع نبينا ﷺ ووجهنا واحد فلما قُبِض نظرنا هكذا وهكذا.

وعند ابن سعد عن أنس بن مالك ﵁ قال: لما كان اليوم الذي قُبض فيه النبي ﷺ أظلم نها - يعني المدينة - كل شيء، وما نفضنا عنه الأيدي من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا. وعنده أيضاً عن أنس في حديث الهجرة قال: فشهدته يوم دخل المدينة علينا فما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل المدينة علينا، وشهدته يوم مات فما رأيت قط يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات.

ما قاله أبو طلحة في موت عمر

وأخرج ابن سعد عن أنس بن مالك ﵁ أن أصحاب الشورى اجتمعوا، فلما رآهم أبو طلحة ﵁ وما يصنعون قال: لأَنَا كنت لأَن تَدَافعوها أخوفَ مني مِنْ أن تَنَافَسوها، فوالله ما من أهل بيت من المسلمين

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 214 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.