مكثت بعد ذلك سنتين ما أغزو حتى ماتت - فذكر الحديث. قال الهيثمي: وفي علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف - انتهى.
أمره ﵇ بعض أصحابه ببر أبويهما وترك الجهاد
وأخرج الطبراني عن ابن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ على السِّقاية، فجاءته امرأة بابن لها فقالت: إن ابني هذا يريد الغزو وأنا أمنعه، فقال: «لا تبرح من أمك حتى تأذن لك أو يتوفَّاها الموت لأنه أعظم لأجرك» . وعنده أيضاً عنه قال: اءك رجل وأمه إلى النبي ﷺ وهو يريد الجهاد وأمه تمنعه فقال النبي ﷺ «عند أمك قَرَّ، فإن لك من الأجر عندها مثل مالك في الجهاد» ؛ وفي الإِسنادين رُشَدِين بن كريب وهو ضعيف، كما قال الهيثمي. وعنده أيضاً عن طلحة بن معاوية السُّلمي ﵁ قال أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله، قال: «أمك حية؟»